تخطي أوامر الشريط التخطي إلى المحتوى الأساسي
  • News — October 20, 2020

    المركز الأول

    لا بديل لنا عن المركز الأول، وكلمة مستحيل ليست في قاموسنا في دولة الإمارات
  • News — October 20, 2020

    رؤيتنا للحكومة

    رؤيتنا للحكومة أنها ليس كيانا منفصلا عن الناس، بل هي جزء منهم وتعمل من أجلهم
  • News — October 20, 2020

    بالإبداع تبنى الدول

    بالإبداع والأفكار نستطيع بناء الدول والمؤسسات والمستقبل سيكون لأصحاب الأفكار
Skip Navigation Links > خريطة الموقع > اللجنة العليا للتشريعات > الأخبار والفعاليات

أخبار

مؤسسة دبي للمرأة تطلق دليلاً استرشادياً لعمل المرأة عن بعد
26/08/2021

​تحت رعاية حرم سمو الشيخ منصور بن زايد آل نهيان نائب رئيس مجلس الوزراء وزير شؤون الرئاسة، سمو الشيخة منال بنت محمد بن راشد آل مكتوم رئيسة مؤسسة دبي للمرأة، أطلقت المؤسسة "الدليل الاسترشادي لعمل المرأة عن بُعــد في القطاعين الحكومي والخاص"، تزامناً مع الاحتفاء بيوم المرأة الإماراتية الذي يصادف 28 أغسطس من كل عام تقديراً من القيادة الرشيدة وحكومة الإمارات للمرأة واحتفاءً بإنجازاتها وعطائها في مختلف المجالات.

تم إطلاق الدليل خلال ندوة نظمتها مؤسسة دبي للمرأة عبر تقنية الاتصال المرئي، شارك فيه .....، وسعادة شمسة صالح المدير التنفيذي لمؤسسة دبي للمرأة وادارتها الإعلامية... ويهدف الدليل إلى ضمان حسن تطبيق أنظمة العمل عن بعد المعتمدة لدى جهات العمل على الموظفات بإمارة دبي، وتحقيق الانسجام بين هذه الأنظمة والاستراتيجيات والسياسات الحكومية المعتمدة ضمن أفضل المُمارسات العالميّة، ويسهم في تعزيز السعادة الوظيفية وزيادة الإنتاجية من خلال التركيز على النتائج والإنجازات وتحقيق مُواءَمة أفضل بين ساعات عمل المُوظفة واحتياجات العمل ومُتطلّبات حياتِها الأسرية، مع ضمان استمراريّة الأعمال في الحالات الطارئة.

ويتضمن هذا الدليل الاسترشادي، والذي يعد ثمرة للتعاون بين مؤسسة دبي للمرأة وعدد من الجهات الحكومية والقطاع الخاص، مجالات التطبيق والفئات المستهدفة وأنواع العمل عن بعد ومحدداته وضوابطه والحالات التي يجوز فيها السّماح للمُوظّفات بالعمل عن بُعد، ومدة وأيام وساعات العمل ووسائل الاتصال والتواصُل بينها وبين جهة العمل وآليّة وإجراءات مُتابعة وقياس إنجاز المُوظّفة لواجباتِها الوظيفيّة، وإجراءات التكليف، والتزامات كل من الموظفة وجهة العمل، والحقوق والمزايا الوظيفية، وحالات إلغاء العمل عن بعد.

كما يعد الدليل بمثابة مرجعية استرشادية، يتضمن ورقة بحثية لنتائج استبيان للعمل عن بعد شاركت فيه عدد من الموظفات عن تجربتهن مع نظام العمل عن بعد خلال جائحة كوفيد - 19، وتم تطويره بالتنسيق والتعاون مع المجلس التنفيذي لإمارة دبي واللجنة العليا للتشريعات بإمارة دبي ودائرة الموارد البشرية لحكومة دبي ومحاكم دبي وهيئة تنمية المجتمع بدبي ومؤسسة دبي لرعاية النساء والأطفال وغرفة تجارة وصناعة دبي.

وقالت سمو الشيخة منال بنت محمد بن راشد آل مكتوم  إن تطوير هذا الدليل يأتي تماشياً مع توجهات وتطلّعات حكومة دبي في توفير بيئة عمل مناسبة لموظفيها بشكل عام والمرأة بشكل خاص، وبغرض مواكبة المتغيّرات والظروف المحيطة، والاستفادة من كافة قدراتها ومواردها، لا سيما البشرية منها، في تعزيز مكانتها الريادية، تجسيداً لرؤية صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي، رعاه الله، الرامية إلى ترسيخ السعادة الوظيفية وتسخير كافة الإمكانيات لخلق بيئة عمل مرنة تلبي احتياجات وظائف المستقبل، وتؤثر إيجاباً على إنتاجية الموظف، وترجمة لمقولة سموّه "نحن لا نهدف إلى تمكين المرأة في المجتمع، وإنما تمكين المجتمع بالمرأة".

دليل اختياري

وأضافت سمو الشيخة منال بنت محمد بن راشد آل مكتوم أن هذا الدليل الاختياري هو مبادرة جديدة من المؤسسة استجابةً للتغيرات التي طرأت على آليات العمل في الفترة الأخيرة في ظل أزمة كوفيد -19، والتي اضطرت كافة المؤسسات في العالم حكومية وخاصة إلى اللجوء للعمل من خارجها في ضوء الإجراءات الاحترازية والحفاظ على صحة موظفيها والمجتمع بصفة عامة، وأثبتت التجربة نجاحها خاصة في البلدان والمؤسسات التي تميزت ببنية تقنية متطورة ومؤهلة، ومنها دولة الإمارات العربية المتحدة، حيث أثبت النظام فاعليته من حيث الأداء والإنتاجية، مشيرةً سموها إلى أن "نظام العمل عن بعد" كان أحد الخيارات التي أوصت بها مؤسسة دبي للمرأة من قبل كأحد خيارات العمل البديلة للمرأة التي تضمنها تقرير "قوة الاختيار" الذي أطلقته المؤسسة في سبتمبر 2018 بمشاركة وحضور مسؤولين حكوميين من الجهات المختصة، بهدف توسعة نطاق مشاركة المرأة في العمل وتمكينها من تحقيق التوازن بين حياتها الأسرية والعمل، خاصة المرأة التي تواجه تحديات تعوق التحاقها بسوق العمل.

وأعربت سموها عن بالغ الشكر والتقدير لكافة الجهات التي ساهمت في إنجاز هذا الدليل الذي يتواكب مع قرار المجلس التنفيذي رقم (36) لسنة 2020 بشأن نظام العمل عن بعد لموظفي حكومة دبي، الذي أصدره سمو الشيخ حمدان بن محمد بن راشد آل مكتوم، ولي عهد دبي رئيس المجلس التنفيذي، والذي يتيح مرونة للجهات الحكومية في إمارة دبي بإصدار لوائح داخلية تنظّم آلية التكليف بالعمل عن بعد للموظفين وفقاً لطبيعة عملها ومتطلبات العمل وتسييره بانتظام، ضمن التزامات ومحددات معتمدة من الإدارة العليا، ومن هنا ارتأت مؤسسة دبي للمرأة، بالــــــتعاون والتنسيــــــق مــع عدد من الجهــات الحكومــــــية المعــــنــــية في إمارة دبي إعـــــداد وتـــــطوير هـذا الدليـل، ليكـون بمــثــابــة الــــمرجــــعيـــــة الاســــترشاديــــــة للقطاعيــن الحكومي والخــاص لتنظيــم عمــل الــــموظــــفــــــات عــن بعــد علـى نحـو يســـــاهم في جــــعـــــل دبي مديـــــنة صــديــــقـــــة للــــمـــــرأة.

وقالت سموها إن الدليل هو أحد المبادرات الجديدة التي تتواكب مع أهداف الخطة الاستراتيجية لمؤسسة دبي للمرأة بتطوير وتنفيذ برامج هادفة ومصمّمة خصيصاً لدعم مشاركة المرأة الإماراتية في مختلف المجالات، وتبني سياسات خاصة بزيادة مشاركتها في قطاعات العمل، وتنفيذ شراكات استراتيجية مع كافة الجهات والهيئات الداعمة من القطاعين العام والخاص القادرة على إحداث نقلة نوعية في ملف المرأة، ترجمةً لرؤية وتوجيهات قيادتنا الرشيدة للارتقاء بالمرأة الإماراتية وتعزيز فرص الاستفادة من قدراتها كشريك رئيسي في مسيرة التنمية الشاملة، مؤكدةً سموها أن حكومة الدولة تعمل دائماً على وضع السياسات والحلول المبتكرة المحفزة لاستقطاب المرأة في كافة قطاعات العمل وتعزيز دورها في صياغة مستقبل وطنها.

تأثير إيجابي

وقالت سعادة شمسة صالح المدير التنفيذي لمؤسسة دبي للمرأة إنه خلال جائحة كوفيد 19 أصبحت المرونة في موقع العمل مطلوبة بشكل متزايد لكل من جهات العمل والموظفات، حيث تم التكيف معها بسرعة وفعالية بفضل القدرة التقنية الفائقة التي يتمتع بها القطاعان الحكومي والخاص في إمارة دبي، والتزام الموظفين بإنجاح هذه التجربة في الظروف الصعبة، والأهم من ذلك أن هناك تأثيراً إيجابياً كبيراً قابلاً للقياس على التوازن بين الجنسين عندما يكون لدى كل من الآباء والأمهات خيار العمل عن بُعد سواء كان بشكل جزئي أو كُلّي، وهو أمر مهم في كافة السياسات الحكومية، وتم أخذه بعين الاعتبار عند إعداد هذا الدليل، الذي يدعم المرأة في الاستفادة من خيارات العمل عن بعد، ويوجد للقطاعين العام والخاص فرصة التوسع في تعريف "ترتيبات العمل عن بعد"، وتفعيل هذا الخيار على المدى الطويل بهدف تقليص الفجوة بين الجنسين في الاقتصاد والمجتمع، ومساعدة الموظفة على تحقيق التوازن بين التزاماتها الوظيفية والأسرية، لافتةً إلى الأدوار الهامة والمتعددة التي تقوم بها المرأة أسرياً واجتماعياً ومهنياً، ما يؤكد أهميتها في تحقيق الاستقرار الأسري والتنمية المستدامة على كافة المستويات حيث تعد الأسرة الخلية الأولى للمجتمع.

تعزيز الأداء

وأكدت أن "دليل العمل عن بُعد للمرأة"، هو دليل استرشادي لكيفية تطبيق نظام العمل عن بعد للموظفات بالجهات الحكومية وغير الحكومية بإمارة دبي، وتنبع أهمية تطبيقه في تعزيز المرونة في إدارة وتقديم أفضل الخدمات وفقاً لطبيعة العمل التشغيلية على نحو يُسهم في زيادة كفاءة وفعالية مؤسسات القطاعين الحكومي والخاص على القيام بالاختصاصات المنوطة بها والمحافظة على مواردها البشرية وتحقيق مواءمة أفضل بين ساعات عمل الموظفة واحتياجات العمل ومتطلبات حياتها الخاصة، مع ضمان استمرارية الأعمال حتى في الحالات الطارئة، مضيفةً أن الدليل يتماشى بشكل مباشر مع استراتيجية دبي بشكل عام ومؤسسة دبي للمرأة بوجه خاص، ويعمل على خلق بيئة عمل أكثر ملاءمة لتوظيف والإبقاء على الكوادر النسائية الإماراتية في العمل، إضافة إلى دور هذا الخيار من العمل في رفع نسبة الولاء الوظيفي وزيادة الانتاجية على المستويين المتوسط والبعيد من خلال ما يتضمنه الدليل من قواعد إسترشادية، في إطار ضوابط ومحددات والتزامات بروتوكولات العمل التي تضمنها قرار المجلس التنفيذي رقم (36) لسنة 2020 بشأن نظام العمل عن بعد لموظفي حكومة دبي.

وأشارت إلى أن عمل الموظفة بنظام العمل عن بُعد وفقاً لأحكام هذا الدليل لا يُؤثر في حصولها على المستحقات الشهرية أو السنويّة المُقرّرة لها بموجب التشريعات السارية وعقد العمل المبرم معها، كما لا يُؤثِّر على فُرصِها في استحقاق الترقية أو الامتيازات الوظيفية المُقرّرة لدى جهة العمل للموظفين، وأن مدة العمل عن بُعد التي يتم اعتمادها للموظفة بموجب هذا الدليل تعتبر مدة خدمة متصلة، مؤكدةً أن ما ورد في هذا الدليل من قواعد وإجراءات ومدد لا يخل بما هو منصوص عليه في التشريعات والأنظمة والسياسات المعمول بها لدى جهة العمل.

التوازن بين الجنسين

أوضح سعادة أحمد بن مسحار المهيري، الأمين العام لـ "اللجنة العليا للتشريعات في إمارة دبي"، بأنّ إطلاق "الدليل الاسترشادي لعمل المرأة عن بُعد" يعتبر نقلة نوعية على صعيد تطوير التشريعات الحالية والمستقبلية بما يلبي تطلعات الكفاءات النسائية في جميع المستويات العملية والمهنية، لتواصل بذلك دورها المحوري كشريك فاعل في دفع النهضة الحضارية الشاملة، مؤكداً بأنّه إضافة مهمة للمساعي الوطنية الرامية إلى تعزيز مبدأ تكافؤ الفرص، وتحقيق التوازن بين الجنسين باعتباره أولوية قصوى وغاية جوهرية في إطار الخطط الاستراتيجية الرامية إلى بناء إمارات المستقبل.

وأضاف بن مسحار: "تشرّفنا بالعمل مع "مؤسسة دبي للمرأة" لتطوير الدليل الجديد، مجدّدين عزمنا على المضي قدماً في الارتقاء بجودة الأطر التشريعية والتنظيمية الضامنة لمبدأ المساواة بين الجنسين وخلق آفاق جديدة لترسيخ ريادة الكفاءات النسائية المواطنة في القطاعات الحيوية. كما نضع على عاتقنا مسؤولية توفير فرص التطور الوظيفي التي تتيح للمرأة تحقيق التميز المهني جنباً إلى جنب مع الرجل، عملاً بالتوجيهات السديدة لصاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم، نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي، حفظه الله، الذي قال: "بقوة القانون وحكمه لا نريد أي استثناء في توفير فرص متكافئة بين الجنسين".

واختتم سعادته: "يسعدنا الإعلان عن الدليل بالتزامن مع الاحتفال بـ "يوم المرأة الإماراتية" تحت شعار "المرأة طموح وإشراقة للخمسين"، في خطوة متقدمة على درب ترجمة الرؤية الثاقبة لقيادتنا الرشيدة التي تؤمن بأنّنا "تجاوزنا مرحلة تمكين المرأة، فنحن نمكّن المجتمع عن طريق المرأة". ويكتسب الدليل أهمية بالغة كونه إطار شامل ومتكامل يتيح المجال أمام الكوادر النسائية من تحقيق الاستفادة القصوى من نموذج "العمل عن بُعد"، الذي أثبت نجاحاً لافتاً في مواجهة التحديات العالمية الناشئة نتيجة جائحة "كوفيد-19"، فضلاً عن الارتقاء ببصمتها الإيجابية ضمن مختلف القطاعات الاقتصادية والسياسية والدبلوماسية والاجتماعية والثقافية والقانونية، استناداً إلى أطر تشريعية واضحة وحديثة تضمن حماية المرأة وصون حقوقها."

استبيان

ويتضمن الدليل ورقة بحثية لنتائج استبيان شاركت فيه 1440 موظفة في إمارة دبي ممن لديهن خبرات متنوعة في العمــل مــن المنــزل خلال فتــرة التعقيم الوطني المفروضــة أثناء جائحة كوفيد 19، بما في ذلك فوائد ومزايا هذا النظام وتحدياته، والطــرق التــي تمكنهــا مــن التكيـف مـع واقـع العمـل الجديـد. وشمل الاستطلاع 27 سؤالاً تم إرسالها عبر البريد الإلكتروني والرسائل النصية، وكان غالبية المستطلع رأيهن مــن الموظفات بالقطــاع الحكومــي، %66 منهــن متزوجــات و%76 منهــن لديهــن التزامــات عائليــة تتعلق برعاية الكبار والأطفال، ومــا يقــارب مــن %50 يعملــن لمــدة 10 ســنوات فمــا فــوق، وأكثــر مــن نصفهــن ليســت لديهــن خبــرة ســابقة في العمــل مــن المنــزل.

ووفقاً لنتائج الاستطلاع، فقد وصفت 71% تجربة العمل عن بعد بأنها كانت جيدة جداً، وأشــارت %43 إلى أنهــن ســيغيرن طريقــة أدائهــن لأدوارهــن، كما أفادت 43% منهن أن أدائهن في العمل لم يتأثر بمسؤولياتهن الأسرية. وفيمــا يتعلــق بالظــروف التــي ينبغــي أن يســمح فيهــا للموظفـات بالعمـل عـن بعـد علـى أسـاس دائـم، اختـارت معظـم المشــاركات الأمهــات الـلاتي لديهــن مســؤوليات كبيــرة تجــاه رعاية أطفالهن بنسبة %62، بينما وقع اختيار%23 علــى الموظفــات الـلاتي يقمــن برعايــة كبــار الســن، واختــارت نســبة%11 منهــن الموظفــات اللاتي يعملــن  في مشــاريع مهمــة، أمــا الموظفــات الـلاتي يعمــل أزواجهــن في الخــارج فقــد حصلــن علــى نســبة 3%.

وتخلص نتائج استطلاع الرأي التي استندت إلى ردود المشـاركات فيه إلى أن هنـاك قبـولاً كبيـراً لتبنـي "العمل عن بعد" رغم التحفظات السابقة لجهات العمل اعتقاداً بأن أداء وجـودة عمـل الموظفيـن سـيتعرضان للخطـر، وقد تراجعـت هـذه النظـرة إلى حـد كبيـر، حيث أعادت الجائحة تشـكيل مواقـف وعقليـات كل مـن جهـات العمـل والموظفيـن علــى حــد ســواء، بــل ربما ـيتغير ســوق العمــل ككل، فقــد اضطــر صنــاع القــرار علــى اعتمــاد الــدوام المــرن والتكيــف معــه، مــع ضمــان تلبيــة الأهداف التنظيميــة والحفــاظ علــى مســتويات الإنتاجيـة. ورغم التحديات التي واجهها تطبيق هذا النظام والتي أشارت إليها المستطلع رأيهن، إلا أن تطويــر الاســتراتيجيات وتقديــم الحلــول للتغلــب عليهــا سيســاعد في إضفــاء الطابــع المؤسســي علــى "العمـل عن بعد" لجهـات العمـل وسيسـهل العمـل بكفـاءة للموظفيــن. 


العنوان

Published

صورة الالتفاف

النص الكامل

ملخص

مرفقات

تم إنشاء في بواسطة
تم إجراء آخر تعديل في بواسطة

أحدث الصور

Click to view enlarge image
اليوم الوطني الـ 46 لدولة الإمارات العربية المتّحدة

عرض الكل