تخطي أوامر الشريط التخطي إلى المحتوى الأساسي
  • News — October 20, 2020

    المركز الأول

    لا بديل لنا عن المركز الأول، وكلمة مستحيل ليست في قاموسنا في دولة الإمارات
  • News — October 20, 2020

    رؤيتنا للحكومة

    رؤيتنا للحكومة أنها ليس كيانا منفصلا عن الناس، بل هي جزء منهم وتعمل من أجلهم
  • News — October 20, 2020

    بالإبداع تبنى الدول

    بالإبداع والأفكار نستطيع بناء الدول والمؤسسات والمستقبل سيكون لأصحاب الأفكار
Skip Navigation Links > خريطة الموقع > اللجنة العليا للتشريعات > الأخبار والفعاليات

أخبار

تعرف إلى أول حالة موثقة للحجر الصحي في دبي
04/01/2020

أظهرت وثائق رسمية أن أول حالة تم توثيقها للحجر الصحي في إمارة دبي كانت في عام 1962، بحسب العدد السابع من الجريدة الرسمية لحكومة دبي الصادر في 1 أبريل 1962، تم تجاوزها بروح التعاون والوعي المجتمعي بين أبناء الإمارة والسلطات المختصة حفاظاً على سلامة ووقاية المجتمع.

 وبحسب الوثيقة فإن اكتشاف أول حالة كان لامرأة مصابة بمرض الجدري، حيث انتشرت موجة من الفزع آنذاك؛ نظراً لأن هذا المرض لم تشهده الإمارة لسنوات طويلة، وأبلغت بلدية دبي مستشفى آل مكتوم بأن سيدة "آسيوية" انتقلت إليها العدوى من نسوة كن يترددن عليها في بيتها وفقاً لتقرير المستشفى، وعلى الفور قامت البلدية بتجنيد كافة إمكانياتها بالتعاون مع الجهات الصحية لمحاربة هذا المرض وحصره والحيلولة دون انتشاره، بغية الحفاظ على الصحة العامة وسلامة السكان، وتم نقل المرأة المصابة بناء على أمر الطبيب و4 أشخاص آخرين من ذويها إلى معسكر مؤقت أعد بصورة مستعجلة في مكان بعيد عن المناطق المأهولة خارج منطقة ديرة، وتم تجهيز كل ما يحتاجون إليه من مأكل ومشرب.

وقامت بلدية دبي في اليوم التالي بإبلاغ السكان بوجوب أخذ التطعيم للوقاية من الإصابة بالمرض قبل انتشاره، من خلال مكبرات للصوت  نصبت على سيارة جابت الطرق والحارات في أنحاء الإمارة، وعقد مجلس البلدية جلسة طارئة وبحث الموضوع وتمت مطالبة المستشفى بتوزيع الأطباء على مراكز التطعيم التي أعدت في أماكن متفرقة، وسارع السكان إلى أخذ التطعيم، وعكس المشهد روح التعاون والوعي بين المواطنين، إيماناً منهم بخطورة انتشار المرض والخسائر الفادحة التي يمكن أن يسببها انتشاره إذا تم الاستهتار بالأمر.

تفتيش المنازل

وأصرت بلدية دبي على محاربة المرض وقامت بتفتيش المنازل للتأكد من عدم إصابة أي شخص من المرض ومحاولة ذويه إخفاء ذلك وأسفر التفتيش عن وجود 10 مصابين بالمرض من رجال ونساء وأطفال، وتم نقلهم وآخرين من ذويهم إلى المعسكر بعد أن تم توسيعه ليستوعب المرضى الجدد، وإعداد معسكر آخر لذويهم الذين دعت المصلحة العامة احتجازهم صحياً وفق تعليمات الطبيب.

وفيما بعد تبين أن عدداً من الآسيويين وغيرهم الذين يقطنون في صندقة خاصة قرب"المربعة" الواقعة على البحر غربي فريج المرر، وكان عددهم يربو على 450 شخصاً وتربطهم صلة قرابة بالمرضى، وكانوا يخالطونهم ويسكنون بالقرب منهم، الأمر الذي دعا إلى وجوب حجزهم ومنعهم من مخالطة السكان والاحتكاك بهم خوفاً من أن  ينقلوا العدوى لهم، وقامت البلدية بحصرهم في منطقتهم المذكورة وجعلت للمنطقة سوراً من الأسلاك الشائكة وطلبت من الشرطة حراستهم وعدم السماح لأحد بالدخول أو الخروج من معسكرهم.

تعاون مثمر

وبالطبع هذا العدد الكبير كان يحتاج إلى الطعام والشراب خلال فترة الحجر الصحي  فتكفلت البلدية بهذه المهمة، وعقد مجلسها آنذاك جلسة طارئة،  أسفرت عن إجماع على عدم قدرة البلدية على صرف هذه المبالغ الطائلة التي من الممكن أن تتسبب في وقف مشاريعها العامة، فتمت إثارة موضوع التبرعات، وعلى الفور لبى مواطنو الإمارة هذا النداء الإنساني، ومدوا يد العون للآخرين، وهذا دين أبناء زايد في المواقف الإنسانية.

وتم تشكيل لجنة تبرعات من مجلس البلدية لجمع التبرعات، واتخذ المجلس قراراً ببناء محجر صحي في مكان بعيد عن المناطق السكنية وتجهيزه وتوفير كافة المعدات اللازمة ليكون معداً بشكل كامل للطوارىء، واستقبال أي مريض مصاب بمرض معدي يخشى انتقاله للآخرين ويعرض صحتهم للخطر، وقرر المجلس أن تقوم البلدية بمعاينة المكان وعرضه على الطبيب للموافقة على الموقع ثم الشروع في البناء بأسرع وقت.

وبحسب الوثيقة فإن بلدية دبي استمرت بالصرف على المرضى والعناية بهم حتى انتهاء المدة اللازمة للحجر الصحي، وما عزز نجاح هذه الجهود هو وقوف المواطنين على قلب رجل واحد مع الجهات المختصة في محاربة انتشار المرض.

العنوان

Published

صورة الالتفاف

النص الكامل

ملخص

مرفقات

تم إنشاء في بواسطة
تم إجراء آخر تعديل في بواسطة

أحدث الصور

Click to view enlarge image
اليوم الوطني الـ 46 لدولة الإمارات العربية المتّحدة

عرض الكل